انها هكذا دائما لا تكسرنا سوى مشاعرنا تجاه انفسنا والاخرين، وابقى انا…. تاركة تلك النافذة من نقاط ضعفي ليتسلل عبرها اليأس والحزن……. ليستقر في احشائي ويعبث فيها ، دائما ما كنت اتوارى خلف درع الصمت مفضلة الاستسلام على حرب المنتصر بها هو الخاسر. انه ألم نادر ، ألم خاص، يستمد قوته وخصوصيته من الصدمة، ولكنى مؤمنة بمقولة الاديب الكبير هنري ميشو حيث قال: في غياب الشمس تعلم ان تنضج فى الجليد.