UncategorizedJuly 13, 2006 8:41 pm

يا سيدي..هل تسمعني ..؟؟ صوتي الضعيف ..الضعيف يصلك ؟! هل ندائي ريح..؟..هل أنا صوت قبيح..؟؟ هل تسرقني من ميادين النهار ..وحزن الكبار..وتفتح معي مظلة العطاء..وتحميني من مطر أسود ينزل من عيوني غزيراً منهمراً خائفاً..متعباً ..؟؟ خبئني تحت ثوبك ..إجعلني ألتصق بدفء إحتوائك .. لا تقف بين الأرض و البحر.. فلا أجرؤ أن أختار اليابس أو البلل .. لا تسألني عن الضوء الأحمر الذي يستوقفني..!! ولا الحب الذي تحت الخط الأحمر ..ولا البقاء معك المختوم بالشمع الأحمر ..فجرحي معك أحمر..!! لا تحاورني في أشعاري الأخيرة ..أو همومي الكثيرة ..أو الكحل الذي يهمي أسوداً من عيون الحزينة .. أو عن عذاب اللحظة .. لا تفترض دور البطولة في هذه الحكاية ..لأنها حزينة.. لا تجعل منك بطل ..فأنت من سيُهزم ..، ولا تجعل من حضورك ألم ..فأنت سيد الألم .. كن القبطان .. كن البحر.. ولا تكن موجاً يبتلع ..صبري ..صمتي .. وقلة حيلتي ..! كن سري ..بل كل أسراري..!! أعد معي تفاصيل خوفي..وأنا أحميك عن العيون ..وكل الظنون .. كن الكرة الأرضية ..التي تدور في زوايا غرفتي ..أطل منها على عوالم سرية ..حضارتها تنقلني إلى حدود ضوئية تُشعل الأمل الذبيح في صدر الصبر.. إن صوتي سيصل .. وأنك نشيد سأتلوه من حنجرة الذكريات أسرد فيها رحلة العمر الطويل معك.. ونحن .. نسكن جزيرة الواقع ..! يا سيدي..هل تسمعني ..؟؟ هل صوتي الضعيف ..وصلك..؟؟

Uncategorized 12:49 pm

انها هكذا دائما لا تكسرنا سوى مشاعرنا تجاه انفسنا والاخرين، وابقى انا…. تاركة تلك النافذة من نقاط ضعفي ليتسلل عبرها اليأس والحزن……. ليستقر في احشائي ويعبث فيها ، دائما ما كنت اتوارى خلف درع الصمت مفضلة الاستسلام على حرب المنتصر بها هو الخاسر. انه ألم نادر ، ألم خاص، يستمد قوته وخصوصيته من الصدمة، ولكنى مؤمنة بمقولة الاديب الكبير هنري ميشو حيث قال: في غياب الشمس تعلم ان تنضج فى الجليد.